انتقل إلى المحتوى
zarza zarza
المستخدمون النهائيون

الأشخاص السامّون كمحرّكي دُمى سلبيين

مارس 7, 2016 · المستخدمون النهائيون · دقيقة واحدة
الأشخاص السامّون كمحرّكي دُمى سلبيين

لطالما كشف أعظم قادة التاريخ الأشخاص السامّين، مدركين أنهم أشخاص لديهم دائمًا طريقة سحرية لتسليب كل شيء، يبحثون عن القذى في عين غيرهم ولا يفعلون شيئًا لأنفسهم أبدًا. إنهم الأشخاص النمطيون الذين يقرّرون لفت الانتباه، بالاعتماد فقط على تعذيب أنفسهم بأغرب الظروف.

الأشخاص السامّون كثيرون منهم فاشلون

ومن دون التوقف عند الجانب المالي وحده، إن كان لديك في حياتك ممتلكات كثيرة أو قليلة، فلا قيمة لذلك إن لم تكن بنّاءً ومنتجًا بصورة متكاملة.

الناس أشبه بأكواب الماء، فعند الاختلاط بالأشخاص السامّين أو السماح بتأثيرهم في حياتهم، يتلوّنون ويأخذون لونًا آخر، فتتحوّل طاقتهم الخلّاقة إلى طاقة راكدة لا تفضي إلى نتائج، وكل ما تفعله على العكس هو تخريب مساعي من يريدون أن يحققوا ويبنوا أشياء.

“بما أنهم لا يستطيعون، فلا أحد يستطيع!”

نجد الأشخاص السامّين في كل مكان، وللأسف انتقاد النجاح أسهل بكثير من بنائه، ولذلك سيسعون كلما استطاعوا إلى لفت الانتباه بافتعال المشكلات لأتفه الأسباب، دون أن يفوّتوا فرصة إضافة الشك والتقاعس والجمود إلى كل ما يشاركون فيه.

الأشخاص السامّون هم من ينتقدون بدل أن يساعدوا؛ هم من يصغرون بدل أن يكبروا. إنهم ذلك النوع من الناس الذي لا يبلغ شيئًا أبدًا، لأنهم يعيشون حبيسي سلبيتهم، يفتعلون المشكلات بدل أن يقترحوا الحلول.

الأشخاص السامّون متلاعبون

سيسعون دائمًا إلى إظهار الأشخاص الطيبين بمظهر سيئ، ولا يعنيهم شيء إطلاقًا، إنهم أشخاص متلاعبون.

وكل ذلك في سعيهم إلى خلق لحظة يبدون فيها ضحايا، ومن ثمّ ألّا يفعلوا شيئًا آخر، فيلوذون بأنشطة مثل الأكل، أو إضاعة الوقت في الشبكات الاجتماعية، أو لمَ لا، ابتكار أشكال جديدة ليكونوا أكثر فأكثر سمّية.

افصل الماء عن الزيت وانمُ!

في الوقت الحاضر نرى كيف أن أطفالًا في الثامنة من العمر توظّفهم شركات متعددة الجنسيات، تجد أشخاصًا أصغر فأصغر يملكون مواهب في تقنية المعلومات. عصرنا عصر يجعلنا فيه كل شيء، لشدة سرعته، معتمدين حقًا على التركيز. سيبحث الأشخاص السامّون دائمًا عن طريقة لعدم دعم ما يُبنى، بطرق ترى السيئ ولا ترى الجيد أبدًا؛ ولذلك عليك أن تبتعد عن هؤلاء الأشخاص لا في حياتك الشخصية فحسب، بل أن تتجنّبهم قدر الإمكان في الأعمال أيضًا.

الأشخاص السامّون

من ZARZA، يعمل أكثر من 150 مهندسًا لدينا منتشرين حول العالم يومًا بعد يوم مع آلاف الشركات، حيث نقدّم عملية استشارة متكاملة، تتيح لنا فيها التقنية التقدّم بالمراكز، لكننا فيها أيضًا نتناول العملية المتكاملة لفهم أن النجاح يُبنى ثانيةً بعد ثانية، وأنه يعتمد على موقفنا الإيجابي.

من ميامي بولاية فلوريدا، يشكرك مكتب ما قبل البيع لدينا على اهتمامك بهذه المقالة، داعيًا إياك إلى الإيمان بنفسك، وإلى ألّا تدع أحدًا يعطّلك، وإلى ترك كل أولئك الأشخاص السامّين خلفك.

ZRZ-6968
المزيد من هذا الوجه

اترك ملاحظتك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ZARZA Studio — محطتك على الهواء اليوم: مكتبة، ساعة موسيقية، جدول، كابينة وتقارير، من المتصفح.

تعرّف على ZARZA Studio
على الهواء الآن محطة في الفهرس 22٬542 بودكاست دولة