أعظم أصل نملكه منذ ولادتنا هو الوقت؛ وما نكرّسه له يُترجَم إلى بلوغ أهدافنا وإنجازاتنا، والطريقة التي ندير بها هذا الوقت لا يمكن أن تكون ارتجالية.
على مرّ التاريخ استخدم قادة من أرفع طراز أساليب متنوعة للتنظيم اليومي، إذ إن اليوم هو أبسط وسيلة لترتيب أولوياتنا، ورغم وجود الأسابيع والشهور والسنوات، فإن الشمس تشرق فجرًا وتغيب عند الغروب، مانحةً إيانا في مجموعها كتلة من 48 نصف ساعة علينا أن نرتّبها على أفضل نحو.
استثمار اليوم إلى أقصى حد شأن الفائزين
إذا ارتجلنا أيامنا فسنعيش بإحساس زائف بالحرية، وربما لن تكون لنا حدود، لكننا لن نتقدم كذلك في مهامنا، ولذلك فإن استخدام مخطِّط يومي قد يصبح حليفنا الأول.
من رؤساء أكبر القوى في العالم إلى الرؤساء التنفيذيين لأكبر شركات العالم، الجميع يعلم أنهم وإن ملكوا مليارات الدولارات من الأصول، لا يستطيعون شراء الوقت، ولا جعل يومهم أكثر ساعات أو أبطأ من يوم بقية البشر؛ وهذا ما دفع، منذ فجر اختراع الحبر، إلى تنظيم مهامنا، وفعل ذلك ميزة لا يستخدمها إلا القليلون بلا جدال، ولكونهم قليلين فإن ذلك يضعهم مصادفةً فوق من لا يتخيلون أنفسهم أصلًا يستخدمون مخطِّطًا يوميًا.
مخطِّط يومي بصيغة PDF قابل للتنزيل ومجاني تمامًا
نعمل في ZARZA منذ عام 2003 كوكالة استشارية لآلاف الشركات حول العالم، وهذا جعلنا منذ البداية مدربين للمديرين، وفي هذه المسيرة استخدمنا دائمًا مخطِّطًا يوميًا، وهذا المخطِّط اليومي ظلّ على مدى هذه العقود يتحسّن بأفكار عملائنا أنفسهم وأفكار مستشارينا.
ولهذا أنشأنا النسخة بصيغة PDF منه ونقدّمها مجانًا تمامًا لكل الإنترنت؛ لأننا نعرف قوة هذه الأداة، وشيء بهذه القوة لا يمكن أن يقتصر على قلّة.
كيف يمكن لـPLANIFICADOR DIARIO أن يغيّر حياتكم؟
لقد غيّر حياتنا نحن. فإدارة آلاف المشاريع شهريًا جعلت تخطيط يومنا أمرًا حاسمًا في نجاح أعمالنا، ولذلك فإننا لا نوصيكم بشيء لا نستخدمه نحن يوميًا، بل على العكس، نعلم أن استثمار اليوم إلى أقصى حد يمرّ عبر إدراك أن كل نصف ساعة نستثمرها في مهمة هي نصف ساعة لن تعود أبدًا.
حمّلوا PLANIFICADOR DIARIO بصيغة PDF
من ZARZA ندعوكم إلى تنزيل PLANIFICADOR DIARIO ومشاركته مع جميع أصدقائكم وأقاربكم وزملائكم ومعارفكم، لتتمكنوا معًا من تحويل يومكم بأداة بهذه البساطة، ولتستمتعوا بما نستخدمه منذ سنوات مع كبار المديرين في العالم الذين يثقون بشركتنا الاستشارية.




اترك ملاحظتك