90% من ثروة العالم تتركّز لدى 10% فقط من الناس… ونحن نعلم أن روّاد الأعمال والمتحمسين هم المواهب الجديدة في السوق، إذ ينشئون أعمالًا على الإنترنت تحقق ربحية سريعة في الاستثمارات وتصنع أصحاب الملايين الذين ينعمون بالموارد التي يقرّر البقية ألّا يمتلكوها، حين يقرّرون عدم المخاطرة، فيقعون ضحية أكبر المخاطر جميعًا ألا وهو عدم المخاطرة!
لا مكافأة بلا مخاطرة!
يعرف روّاد الأعمال ويدركون خطر أن تُبتر جهودهم، وهذا الاحتمال هو البطارية التي تدفعهم إلى تحقيق نجاح عمل خاص، وهو الأكثر طلبًا في مهننا، أو نجاح شركة، أو لمَ لا، بلوغ الحلم الفردي الذي يقرّر كل واحد أن يسعى خلفه.
حجم أحلامنا ورغباتنا هو بلا شك حجم قدرتنا على الإيمان بأنفسنا وعلى أن نزن، مع مرافقة صحيحة عند الاستثمار في الإنترنت (أو خارجه)، مدى جودة نتيجة جهدنا، ومقدار الاحتمالات التي نمنحها لأنفسنا للفوز، ومدى إيماننا بأنفسنا، ومقدار تقديرنا لأنفسنا كمنتج. هل نحن منتجات جيدة؟ هل كنّا لنشتري أنفسنا؟
في أحيان كثيرة نصطدم بحقيقة أننا نعلم أن علينا أن نتحسّن. ونعني بالتحسّن لا من زاوية المنتج فحسب، بل أيضًا بوصفنا منفّذين لهذا المنتج. علينا أن نكون متكاملين، وأن يكون لدينا موقف إيجابي يرافق أعمالنا.
وحين نكون نقّادًا لجهودنا، تصبح مخاطرة عدم المخاطرة أمرًا خطيرًا حقًا، لأننا ندفن أحلامنا بالتشكيك، بل أكثر من ذلك، نحكم بالتقاعس على مستقبل ما كان يمكن أن يكونه “أنا” في وضع من الوفرة الأكبر.
المراكز الأولى يجب أن يشغلها أحد أيضًا! هذا وقتك!
إن حدود ظهورنا كروّاد أعمال و/أو رجال أعمال ترتبط أساسًا بكمّ الصلات وإمكانات الوصول المتاحة لنا. وفي اللحظة التي نقرّر فيها أن الخطر كبير أو صغير أو متوسط ونضعه فوق ثقتنا بالمبادرة، نرى كيف نتحوّل من لحظة إلى أخرى إلى من يشيرون إلى أنفسنا ويقولون لنا إننا لا نستطيع، فنصير منتقدي أنفسنا.
أنت يا من تقرأ هذه المقالة، مخطئ إن كنت تفكر هكذا. الحقيقة أنك إنسان قادر ومفعم بالإمكانات مثل أولئك الذين يشكّلون 10% من أغنى أغنياء العالم، ومثلك كان كثيرون في الماضي، وفي ظروف أسوأ بدؤوا مشاريعهم وصاروا اليوم أساطير كبارًا وأصحاب ملايين كبارًا وقادة كبارًا.
تستحق المخاطرة أن تُخاض ويستحق جهدك مكافأته!
نعرف في ZARZA تمامًا معنى ريادة الأعمال، وأكثر من 150 مهندسًا لدينا حول العالم قطع أساسية في جعل أشخاص مثلك يرون مشاريعهم تزدهر. المخاطرة تستحق العناء، بل هي مخاطرة معدومة حقًا حين تتخذ قرار أن تكون الأفضل، وأن تصنع أفضل منتج، وأن تكون كذلك أفضل بائع.
كم شخصًا في العالم يتوق إلى الدفع مقابل ما تريد بيعه؟ هذه فرصتك!
أيًا كان موضوع مشروعك، فإن رائد أعمال حقيقيًا وشغوفًا يعرف أنه قد يكون صاحب الملايين الكبير في المستقبل، إذ يضع أحلامه لا في أن يكون ضمن 10% من العالم بل على رأس 1% الأغنى في العالم. آمن بنفسك، واستفد من هذه الكلمات، واعلم أن العالم موجود من أجلك، لتكون الآن سابقًا لزمانك ولتُعرَض على أسواق أوسع يزدهر فيها منتجك.
لا وجود للمخاطرة حين يكون العزم قد عُقد. مع ZARZA يمكنك أن توفّر عقودًا وأن تجعل من الإنترنت نقطة بيعك الرئيسية، وأن تؤسس أكبر قنوات تواصلك، وأن ترى كيف ستصبح أنت أيضًا في وقت قصير رائد أعمال كبيرًا.



اترك ملاحظتك