يومًا بعد يوم نتعرف على عشرات المشاريع الجديدة، ونتحدث مع رواد أعمال من مختلف أنحاء العالم يحققون بالفعل أموالًا من أنشطتهم، وينضمون إلى الرغبة في تعزيز مبيعاتهم والوصول إلى أسواق جديدة والقفز من كونهم أصحاب أعمال صغيرة إلى قادة في مجالاتهم التجارية، ولذلك سنكشف لكم في هذه المقالة السر الأفضل حفظًا لدى الأثرياء والأقوياء.
الأمر ليس بديهيًا كما يبدو…
الهدف هو كسب المال!
كثيرًا ما تفقد المشاريع هدفها ولا تبلغ غاياتها، فترى أعمالها راكدة ومهددة في أحيان كثيرة بألا تكون مربحة، وكل ذلك بسبب ضعف المدى الذي تبلغه عروضها ومنتجاتها.
إذا حلّلنا التاريخ، نجد أن الأثرياء والأقوياء كانوا دائمًا مرتبطين بالتقنية، مثل عملية الكهرباء، أو المحروقات، أو بناء آلات طليعية في زمانها، كالقطارات والطائرات، والعجلة نفسها.
الأثرياء والأقوياء لا يريدون أن تعرفوا أسرارهم!
إذا نظرتم إلى أي قائمة لأثرى أثرياء العالم، فستجدون دائمًا أنهم يديرون أعمالهم عبر الإنترنت، ويبيعون هناك، كما أن شركاتهم مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بخدمات التقنية. ومن المعروف جيدًا أن أكثر الأعمال ربحية مرتبطة بالتقنية، سواء باستخدامها في سلاسل الإنتاج، أو في تربيح الخدمات والوحدات وفرق العمل، أو في جانب بيع منتجاتها وعولمتها.
واليوم، ودون إسهاب، نعلم أن الإنترنت هو مركز الأعمال الأول في العالم، فتتحرك فيه يوميًا مبالغ لا تُحصى من المال، وهي نتاج البيع عبر الإنترنت، وكذلك إمكانية أن يكون رواد الأعمال أقرب إلى عملائهم، متجاوزين مشكلات الموقع ومواعيد الفروع والموظفين، بل وتاركين جانبًا الحاجز اللغوي و/أو الثقافي.
الأثرياء والأقوياء
هم أصحاب الإنترنت
الإنترنت وسيلة اتصال عظيمة، يبدأ فيها رواد الأعمال بموقع إلكتروني صغير، وخلال وقت قصير يمكنهم رؤية إنجازاتهم تنمو. كما أن توليد الدخل السلبي يتيح لموقع إلكتروني مُنفَّذ باحتراف أن يتحول إلى بائعكم الأول، وإلى فرعكم الأنجح، وإلى حليفكم في عملية ما بعد البيع وبناء ولاء عملائكم.
واليوم يعمل أكثر من 150 مهندسًا لدينا منتشرين حول العالم مع رواد أعمال مثلكم، واضعين تحت أقدامكم قوة البرمجيات المصممة على المقاس، مع استشارة النجاح لمشروعكم و/أو عملكم. والأمر بيدكم لتخطوا الخطوة الأولى وتتواصلوا مع مكتب ما قبل البيع لدينا في ميامي، فلوريدا، ونضمن لكم أنكم حين تصبحون جزءًا من محفظة عملائنا المختارة، ستضعون الإنترنت تحت أقدامكم.
منذ عام 2003 ودون انقطاع حتى اليوم، كنا رهن إشارتكم، ونعلم أنكم ستقولون لأنفسكم قريبًا:
نعم! أريد أن أضع الإنترنت تحت قدميّ!



اترك ملاحظتك